Barak Obama’s Campaign public Relations – باراك أوبما والعلاقات العامة

يونيو 23, 2008

Barak Obama’s Campaign with Muslims Christians and Jows
علاقة أوباما بالمسلمين والمسيحيين واليهود في إنتخابات الرئاسة

Tags:

5 تعليقات إلى “Barak Obama’s Campaign public Relations – باراك أوبما والعلاقات العامة”

  1. الرأي يقول:

    يبدو ان السيناتور الاميركي باراك أوباما الذي أطلق يوم انتصاره بترشيح الحزب الديمقراطي له خطابا ناريا أثار غضب الشعوب والرسميين العرب، يبدو انه تراجع عن هذا الخطاب الذي أصر فيه على القدس عاصمة موحدة لاسرائ

  2. شمقشي يقول:

    علقت صحيفة “نيويورك تايمز” في إفتتاحيتها تحت عنوان “أوباما والقس رايت” على قرار السيناتور أوباما الذي تأخر للتنصل من راعي كنيسته السابق وتعليقاته العنصرية، معلناً أن القس رايت لا يمثله ولا يمثل سياساته ولا حملته الإنتخاب

  3. hgvhx يقول:

    انتقد السناتور الديمقراطي باراك أوباما الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بسبب لقائه مع قادة من حركة حماس، وحاول طمأنة الناخبين اليهود أن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية لن يشكل تهديداً لليهود الأمريكيين

  4. Jabber Najjar يقول:

    تحدثت شرين بوركي، أستاذ العلوم السياسية المساعد بجامعة ماري واشنطن في فريدريكسبرغ، في مقال في صحيفة “كريستيان ساينس مونتور” تحت عنوان “باراك أوباما: مسلم مرتد؟”، تحدثت فيه عن كون السناتور الديمقراطي باراك أوباما مسلماً مرتداً في نظر تنظيمالقاعدة وزعيمها أسامة بن لادن. وتوضح الكاتبة أن بن لادن لا يقتنع بإصرار أوباما، الذي وُلد لأب مسلم، على أنه لم يكن مسلماً قبل أن يصبح مسيحياً. إذ أنه بالنسبة لبن لادن فأوباما “مرتد فطري”، وهو أسوأ أنواع الردة لأن الله عز وجل باركه بأن جعله يولد على فطرة الإسلام. ثم توضح الكاتبة نوعي الردة الأساسيين طبقاً لما ورد في الشريعة والسنة وهما: “مرتد ملي”، أي أنه إعتنق الإسلام ثم ارتد عنه، و”مرتد فطري” وهو النوع الأشد فظاعة إذ يعني أنه وُلد لأب مسلم ثم تنصل من دينه. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الصحفي المصري مجدي علام الذي إعتنق المسيحية في إيطاليا، وآيان هيرسي علي الصومالية المولد والتي أصبحت ملحدة، ويواجه كلاهما تهديدات بالقتل. وتضيف الكاتبة أنه طبقاً للشرع فإن إبن الأب المسلم، حتى وإن لم يكن ملتزماً بتعاليم دينه مثل والد أوباما، فهو مسلم بالتبعية بغض النظر عن ديانة أمه. وبالتالي فإذا أصبح أوباما رئيساً لأمريكا وقيادة الجيش فستستغل القاعدة خلفيته الدينية لتعلن أن مسلماً مرتداً يقود الحرب على الإرهاب. ولا ينبغي تجاهل هدف القاعدة من إستعادة الخلافة الإسلامية وبسط دار الإسلام، وهو ما سيتطلب حرباً طويلة ضد المسلمين وغير المسلمين ممن يعارضون هذا الفكر الوهابي المتشدد. وتستطرد الكاتبة قائلة إن القاعدة حاولت تجنيد المزيد من العناصر من أجل الجهاد في الوقت الذي يحتقرها فيه أغلب المسلمين لأن هجماتها الإرهابية تستهدف الأبرياء أولاً. لكن فوز أوباما بالرئاسة سيكون في صالح بن لادن وسيمنحه دفعة لم يكن ليحلم بها حينما يتخذ ارتداد أوباما عن الإسلام ذريعة للهجوم على أمريكا، وهو الذي يتهم أي ممن يعارضونه بالارتداد عن الإسلام. ثم توضح الكاتبة الصعاب التي قد يواجهها أوباما إذا أصبح رئيساً مع التركيز على ارتداده عن الإسلام. فقد يؤثر ذلك على سياسته الخارجية لاسيما في الحرب على الإرهاب، ليصبح محاصراً بين المطرقة والسندان. فإذا خفف من ضغطه على القاعدة ومن الرغبة في تدميرها تغاضوا عن مسألة ارتداده، أما إذا أصر على حماية المصالح الأمريكية وتدمير الخطر الإرهابي فسيشوهه الإعلام التابع للقاعدة بسبب ارتداده عن دينه. بل إن إدارة أوباما قد تعاني في التواصل مع العالم الإسلامي الذي لا يعتبر الإسلام مجرد دين بل أسلوب حياة. ففي هذا العالم الذي يعاني من الفقر وإنخفاض نسبة التعليم من السهل إغوائهم للانضمام إلى جانب القاعدة والجهاد ضد الشيطان الأعظم الولايات المتحدة إذا صرح شيوخهم وأئمتهم بأن الرئيس الأمريكي مرتد عن الإسلام. بل قد يضطر قادة الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة الابتعاد عنها إذا تم التركيز على نقطة ارتداد الرئيس الأمريكي عن الإسلام. ولذا تخلص الكاتبة إلى أن رئاسة أوباما قد تكون في صالح أمريكا الداخلي، لكنها سيكون لها بالغ الأثر على المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط في الوقت الذي تجاهد فيه أمريكا لتحسين وضعها بالمنطقة. أما صمت القاعدة الحالي فله مبرراته، إذ ستنتظر أن يقسم اليمين الدستورية قبل أن تبدأ حملتها ضد بإتهامه بالتخلي عن دين أجداده. ثم تختتم الكاتبة رأيها بقولها إن الإرهاب يدرك أن الطريق إلى النجاح يكمن في إذكاء فتنة صدام الحضارات، وأنهم بحاجة إلى انضمام الكثير من المسلمين إليهم من أجل الوصول إلى هدفهم من إستعادة الخلافة الإسلامية. وقد أظهر بن لادن ورفاقه رغبتهم في إستغلال الشقاق الديني سواء كان حقيقياً أو وهمياً لتوسيع دائرة الدعم الذي يحظون به، ولذا لن يكون غريباً أن يدعو بن لادن أن يفوز أوباما بإنتخابات الرئاسة.

  5. mas يقول:

    ايه ده اللي قبلي كاتب جريدة


اترك رد